| reem 的个人资料أم علاوي照片日志列表 | 帮助 |
|
3月1日 إلى الـ ذهرا \\ تهنئتيـ[url=http://www.0zz0.com][img]http://www3.0zz0.com/2009/03/01/14/710765288.gif[/img][/url] إلـى الـ ذهرا إلى أقرب الأقرباء إلى الصديقة وبحر من الأسرار
إليكِ غـاليتي تهنئة من قلبي الـ "جاهل" وعقلي الـ "شايب"
تدريج حياتنا كـان أمراً مميزاً يُـقال إن ما بعد الكره هو الحـب وبدأتُ أُصدق ذلك حـين كانت هذه عدوتي اللدودة واليوم صديقتي العزيزة
وبدأت أتكئ ع كتِفيها ملقية همومِي بين ثنايا ملامحها الجادة دوماً هي القريبة البعيدة التي أُثقلها بفائضي وتحتفظ هي الأُخرى بما يجوب بداخلها بعيداً عن أعيُني
الـيوم فقط ,, أُجدد عهد الصداقة وأهتف بجنوني المعتاد :"" هببي نيير خيووو تحسين ,, أقصد ذهرا :P ""
الـيوم أُلملم شتاتي المُتناثر وأجوب غابة التهاني من أجل ,, أن أخُط لـها هذا البسيط
فبهذا اليوم تتفتح زهرةٌ جديدة وتُضاف سنة أُخرى ,, لعُمرِها وأنا الحائِرة ,, كيف أهنِئها ؟؟!
أتنفع باقة الزهُور ؟؟! ,, أم تكفيها زُجاجةٍ من العِطرِ ؟؟! وهل سيسعدها حبري القاسي على أوراقٍ مُزخرفة ؟؟!
غـالـيتيـ كُـل عـامـ وأنتِ صديقتي الغالية و my best friend كُـل عامـ وأنتِ بخيرات وصحة ومودة كُـل عامـ وأنتِ قفل أسرار أرغب بشدة فتحه كُـل عامـ وأنتِ المعادلة الغامضة التي أتمنى حلها يوماً كُـل عامـ وأنتِ إلى ربي وربكِ أكثر قرباً ولأهل البيت (ع) أكثر ولاءً
تقبلي تهنئتي الصغيرة ودمتِ كُل عام لـي ومن أجلي
لا فرق الله بينا [url=http://www.0zz0.com][img]http://www3.0zz0.com/2009/03/01/14/160718857.jpg[/img][/url]
2/3/2009 ظهــور إمامنا (عج) // مــن كتاباتيــ ,,ســلامٌ لأهل السلام,,
الصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وآله الأطهار وعجّل الله فرجهم
أهـدي هذه الحروف البسيطة ومجهودي المتواضع لصاحب الأمر والمعني بالموضوع أمامنا وسيدنا ومولانا ,, صاحب العصر والزمان (عج)
كـلنا نتلهف للقيا ,, وكلنا نترقب ساعة الظهور لتمتلئ الأرض عدلاً بعد إن ملأها الناس جوراً وظلماً
تساؤلات ترتسم أمام عينيّ منذ الصغر ولكن لا إجابة !!
تعجبت من جهلي وجهل الجميع بأمر الظهور!! لا أحد منا يعلم ,, بأمر الغيبة أو حـتى بحقيقة الانتظار أليس هذا إمامنا ,, و أليس من واجبنا أن نعلم؟؟!!
نهتف مرددين خلف الشيوخ وآبائنا عجـل الله فرجك يا أمامنا ولكن هل نعلم ما تعني هذه الجملة؟؟!!
لـكثرة جهلي وجهل من حولي أحببت أن أطرح هـذا الموضوع مجرد معلومات ألملمها من عقلي الفضولي وما أجده نتيجة بحثٍ متواصل
كـلنا نعلم ,, أن الإمام المهدي (عج) حي غائب عجّل الله فرجه وهذه حروف تبين لكم ولنا ,, ولادة الأمام وغيبته وظهوره (عج)
ولادته: بدأ الأمر بالتمهيد لعصر الغيبة، وذلك حيث اتخذ الإمامان الهادي والعسكري (ع) أسلوباً غير مباشر في الاتصال بالأمة، وذلك عبر الوكلاء والنوّاب تعويداً للأمة وتمهيداً لمرحلة الغيبة.
ولادة الأمام (ع) كانت سرية، حيث حين عرف الناس ((السلطة العباسية آنذاك)) إنه سيأتي للإمام العسكري (ع) مولود يسمى بالمهدي (عج) وأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، وذلك أثار مخاوفهم فشدّدوا المراقبة وأقاموا العيون والجواسيس حول أسرة الإمام الحسن العسكري (ع)، تحسبّاً لولادة الإمام المهدي المنتظر الموعود (عج) والذي تترقبه الشيعة باعتباره المقيم لدولة العدل الإلهي، وعمدت السلطة إلى مساندة جعفر بن الإمام الهادي (ع) المعروف ب"جعفر الكذاب" ((سمي بهذا الاسم لأنه ادعى الإمامة كذباً)) في محاولة لإحلاله محل أخيه الحسن العسكري (ع) بعد وفاته.
وكانت ولادة الإمام (عج) إعجازيه حيث لم تظهر آثار الحمل على والدته ((نرجس)) إلاّ في الليلة التي وُلِدَ فيها صلوات الله عليه، وخَفِيَ أمر ولادته إلاّ على جماعة قليلة من الموالين المخلصين.
وحين توفيّ أمامنا العسكري (ع) بالسم الذي دسته السلطة بمساعده جعفر الكذّاب، لم يكن يعلم أحد من السلطة بوجود أبن له في الخامسة من العمر، فكانت المفاجأة حين تقدّم الأمام (عج) يخرج من الدار ويأخذ برداء عمّه جعفر إلى الوراء قائلاً: "تأخّر، فأنا أحق منك بالصلاة على أبي".
فيتأخر جعفر من دون أن تبدر منه أية معارضة، وباءت جهود السلطة بالفشل، وأحبطت المخططات التي حاولت النيل من إمامة الإمام الحجة (عج).
الغيبة الصغرى: حيث ونتيجة لإلحاح السلطة الحاكمة على تعقّب الإمام المهدي (عج)، توارى الإمام عن الأنظار في الغيبة الصغرى، وقد شغل منصب النيابة عن الإمام في إدارة شؤون الأمة ولمدة سبعين سنة أربعة نواب عرفوا بالسفراء، هم:
1. عثمان بن سعيد العمري. 2. محمد بن عثمان بن سعيد العمري. 3. أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي. 4. أبو الحسن علي بن محمد السمري.
وقد قام السفراء الأربعة بجهود عظيمة في سبيل الحفاظ على خط ونهج أهل البيت (ع) من خلال المحافظة على بقاء الإمام (ع) في الخفاء إلا في الحالات الضرورية، وعملوا على تهيئة أذهان الأمة وتوعيتها لمفهوم الغيبة الكبرى. امتدت الغيبة الصغرى تسعا و ستين عاما و ستة أشهر. وبعد أن حققت الغيبة الصغرى أهدافها فحصّنت الشيعة من الانحراف وجعلتهم يتقبلون فكرة النيابة التي تحوّلت من أفراد منصوص عليهم إلى خط عام هو خط المرجعية.
الغيبة الكبرى: بدأت الغيبة الكبرى التي ستمتد حتى يأذن الله تعالى، وحقيقة الغيبة أن الإمام (عج) غائب عنواناً لا شخصاً، فشخص الإمام موجود يوجه العلماء ويسددهم ويرعى المؤمنين، ويبارك التجمعات الإسلامية، وهو سيد الحج وهو المعزى في مواسم العزاء وهو المهنأ في لحظات الفرح، وهـذا يعني إن الأمام (ع) يعيش بيننا، يرى ما نرتكبه من آثام فيحزن لما آلت له شيعته، يرانا نشتم ونتخاصم لأمور دنيوية ونسرق ونغتاب فيتساءل إن كانت حقاً هذه شيعته، ثم يحزن بعضنا ويبكي لوحده منتحباً إنه وحيد بهذه الحياة ولا أحد معه فيتألم الأمام ويرغب بأن يصيح إني موجود يا شيعتي.
فلتستيقظ ضمائركم النائمة ولتتأدب عقولكم الميّتة، إمـامنا بيننا وبدل أن نفديه بأرواحنا، هكذا نفعل!!..
علامات الظهور حيث إنها عديدة ولكني سأذكر لكم بعض رؤوس الأقلام منها:
1. اجتماع اليهود في أرض فلسطين. 2. خروج رجل من قم ((تنطبق الرواية على الإمام الخميني الذي خرج من قم يقود ثورة منذ العام 1962)). 3. قوة عسكرية وإعلامية للإمام قبل الظهور. 4. العمائم السود من ذرية الرسول يقاتلون أعداء الإمام قبل الظهور. 5. دخول قوات غربية إلى العراق ((تحققت بدخول القوات الأميركية والمتحالفة معها إلى العراق في نيسان 2003)). 6. استشهاد نفس زكية في النجف مع 70 من الصالحين ((الشهيد محمد باقر الحكيم)). 7. آخر حكام الحجاز اسمه الملك عبد الله. 8. خوف الناس قبل الظهور من الأوبئة والزلازل والأعاصير. 9. دخول مذنب إلى مدار الأرض ((يغير كل الطبيعة الفلكية على الأرض)). 10. الخراساني تنطبق مواصفاته على السيد الخامنئي. 11. اليماني الذي بحسب الراوية سيد واسمه حسن وصاحب راية. 12. عدو الإمام (عج) السفياني وانقلاب دمشق. 13. الصيحة والنفس الزكية.
ظهور الأمام (عج): بدايةً وعند شروق الشمس، يخرج الأمام (عج) بجانب بيت الله ((الكعبة))، فتدوي الصيحة في السماء يسمعها الجميع، قيل في بعض الروايات إنها عبارة عن ثلاثة أصوات (ألا لعنة الله على القوم الظالمين) ، (أزفة الآزفة)، (يرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس , وينادي منادياً هذا أمير المؤمنين(ع) قد كرٌ في هلاك الظالمين فعند ذلك يأتي الناس الفرج))، وفي روايات أخرى تقول إن الصيحة المدوية هي: (( لقد ظهر الأمام المهدي (عج)، فبايعوه))، وهذا النداء الذي باسم الأمام (عج) يسمعه أهل المشرق والمغرب فيبهت الناس، وتتوجه الملائكة للإمام (عج) وتقبل يديه، أما أهل الإنجيل يحاربون بالإنجيل، فيسلم بعضهم ويأبى البعض الآخر، ويهبط عيسى بن مريم من السماء فيصلي خلف الإمام (عج)، وعند غروب الشمس يخرج السفياني وأسمه عثمان في العراق ويجتمع معه جمع غفير لمحاربة الأمام (عج) فيسير في الأرض ويقتل ما يقتل ويخرب ما يخربه، ويخرج الدجال الأعور، وهو ساحر يغري الناس بسحره ليتبعوه، ومعه يومئذٍ سبعون ألف يهودي كلهم مسلحون، فإذا رأى الدجال عيسى ولَّى هارباً فيقول عيسى (ع): "إنّ لي فيك ضربة لن تفوتني أبداً"، فيدركه ويقتله.
ثـم يتوجه الأمام للكوفة ومن بعدها للعراق حيث يقضي على جيش السفياني، وبعدها يتجه بأسى لكربلاء، حيث واقعة الطف التي أخذ بثأرها، ويتجه لقبر أبيه الحسين (ع)، ويُقال في روايات يأتي صوت مع الريح يقول: (( تأخرت يا بنيّ ))، ثم ينشق القبر فيخرج الأمام (عج) شيء ملفوف ويبكي عليه، فيسأله عيسى أبن مريم ومن معه من الصالحين: (( ما هذا؟؟!!))، فيشتد بكاء الأمام ويقول: (( إن كان للكبار ذنباً ,, فما ذنب هذا الرضيع )).
وطبعاً كما هو واضح، ما يخرجه الإمام (عج) هو الرضيع عبد الله الذي قُتل ظمآن على صدر أبيه الحُسين (ع)، بعد أن قُتل الحُسين (ع) وضعت الرباب باكيةً الرضيع على صدر الحُسين (ع)، لم يستطع بني أسد أن يحركوا الرضيع عن الصدر المهشم وبقيّ مدفوناً معه حتى الآن.
هـذا ما جادته نفسي، أتمنى أن أفيدكم، لنكن جميعاً يداً واحداً تنصر الأمام (عج)، فهو محط أنظار الأمم ومعقد آمال الشعوب ومهوى أفئدة الأجيال.
أتمنى من إمامي قبول هذا القليل. وجعلنا الله من أنصارك يا إمامنا.
30/1/2009
1:10 1月24日 لحظات المـلل القاتلة ,, وثواني تبدو كساعاتأكـره وقت المللأكره أن أكون خالية الفِكر وبلا عملففي هذا الوقتيتسلل ذكراك لبواطن عقلييتقطع قلبي حين أتلفت .. ولا أجدكتتحول لحظة الملل .. لألم لا يسعني حملهفاضت بي الذكريات ,, وضعت بين ثنايا أيامـكأكرهكِ يا لحظات ملليأكرهكِ فتوقفي عن اختراق قناعي المُتناسيتوقفي عن نثر الشوق بين ملامح وجهي اللامباليتوقفي عن رسم سراب الطريق لهلقد رحل ,, ولن يعودقطعَ الجسر الوحيد المؤدي لجزيرة قلبهلم يعد يريدني ,, بل لم يردني سابقاًفتوقفي عن تحسين الماضي المشوهوتوقفي عن محو خيانته من ذاكرتيبهذه اللحظة ,,أكرهه كمـا أكرهكِفأذهبي وطبطبي على ذراعيهلن يجدني بعد هذا اليومولن أفكر فيه حتىلان لحظات الملل لن تجتازني ,, ولن اسمح لها1/1/20097月1日 أحاسيس مُتخرجة..شعور لا يباهى.. وإحساس لا يوصف.. ختمت شقاء العمر.. وسنين الدراسة.. اختتمت الإثنا عشر سنةً من العمر ببسماتي في هذا اليوم.. والتقاط الصور التذكارية.. احتضنت الشهادة المُبروزة.. ورسمت خطواتي بكل ثقة ناحية مقعدي وبجوار زميلاتي المُتخرجات.. لم أكن أريد لهذه الدقائق البسيطة أن تنقضي.. ولم أرد أن ترحلني هذه المشاعر.. ولكن سرعان ما انتهت لحظات السعادة.. وودعتنا كما ودعنا زميلاتنا ومُدرساتنا.. بالقُبل والأحضان.. بالبكاء والدموع.. أردت لهذه النهاية أن تكون وشماً في ذاكرتي.. حملت قبعتي ورفعت معها مشاعري المتضاربة وألقيتها عالياً.. لعلها توصل صرخاتي للعالم أجمع.. أريد أن يشاركني الجميع.. يشاركني حزني بالفراق.. ويشاركني فرحي بالإنجاز الذي حققته.. للأسف.. أسرعت عقارب الساعة.. وغابت كل اللحظات.. حزينةً كانت أم سعيدة.. غادرت مدرستي الثانوية بعد أن تركت بصماتي على كل ركناً منها.. ذكريات.. أحلام.. ضحكات.. وحتى صراعات.. أغلقت ملف دراستي في مدرسة.. ونظرت لطريقي المتجه للجامعة.. إني قادمة.. بكل حزمٍ وعزم.. قادمة بالجد والاجتهاد.. فلتسبقني دعواتكم..
22/6/2008
12月17日 مجرد هدرةسلامو عليكوشحوالكم؟ياربي من زمان ماارز فيسي هنيها
|
||||
|
|